4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 مارس 2021 04:57 م
عقّبت حركة حماس، اليوم الخميس، عى انتهاكات وجرائم الاحتلال المستمرّة، بحق أهالي حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
وقالت الحركة، في بيان وصل وكالة "خبر" نسخة منه: "ننظر بخطورة بالغة إلى قرارات الاحتلال الصهيوني بإخلاء منازل الفلسطينيين في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، ومصادقة بلدية الاحتلال على إنشاء موقع يتضمن نصبًا تذكاريًا للجنود الصهاينة في قلب الحيّ".
وأضافت أنّ الاحتلال يسعى لطرد وتهجير عشرات العائلات الفلسطينية، كجزء من مخطط استيطاني شامل في الحي المقدسي، بالتزامن مع تهديدات بهدم العشرات من المنازل في حي البستان ببلدة سلوان، وتسارع وتيرة الاستيطان الشرسة التي تنهش مدينة القدس بهدف إحكام المخطط التهويدي.
وأوضحت أنّ تصاعد وتيرة الاستيطان في المدينة المقدسة وتهجير السكان من منازلهم في الأحياء المجاورة للمسجد الأقصى المبارك يأتي ضمن مخطط استيطاني صهيوني خبيث يستهدف استئصال كل ما هو فلسطيني في محاولة لتغيير الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة.
ووجّهت الحركة، تحية الإجلال والاعتزاز لأبناء شعبنا المرابط في مدينة القدس المحتلة، وأهالي حي الشيخ جراح، القابضين على الجمر، والذين يواجهون الإرهاب الصهيوني بصدورهم العارية، داعيةً إياهم إلى التكاتف والتلاحم والثبات في منازلهم، في مواجهة مخطط التطهير العرقي، وإفراغ المدينة من أهلها الأصليين.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 48، إلى تعزيز رباطهم وتواجدهم في المسجد الأقصى المبارك، والمنازل المهددة بالهدم، والتصدّي لقوات الاحتلال الصهيونية وبكل قوة.
وحذّرت من المآلات الخطيرة للمخططات الصهيونية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وأهدافها وغاياتها الخبيثة، والتي لاقت الدعم من الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
وحثّت السلطة الفلسطينية، على وقف التعويل والرهان على الإدارة الأمريكية، والوقوف بجدية أمام ما يحاك من مخططات ضد مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وتوفير سبل دعم وتعزيز صمود وثبات أهلنا المقدسيين، وعلى وجه الخصوص الأحياء المهددة بالتهويد وهدم المنازل.
واستنكرت غياب مواقف الأنظمة العربية والإسلامية اتجاه مخططات التهجير الجديدة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا في مدينة القدس، مضيفةً "ونرى أن هذا مردّه اتفاقيات التطبيع بين بعض الأنظمة العربية والكيان الغاصب، التي أصابت الموقف والقرار العربي تجاه قضية فلسطين في مقتل، وشجعت الاحتلال على جرائمه".
وطالب جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والبرلمانات العربية والإسلامية، بالوقوف عند مسؤولياتهم وتكثيف اهتماماتهم تجاه قضية فلسطين المركزية، ووضع مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك على سلّم أولوياتهم في الدعم والإسناد بكل أشكاله.
ودعت الاتحاد الأوربي، والمجتمع الدولي، إلى الضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني للتراجع عن مخططات التهجير والهدم في أحياء مدينة القدس، ووقف التغول الاستيطاني في أرضنا المحتلة.
كما وجّهت رسالة إلى الأمة العربية والإسلامية، دعتهم فيها إلى استنهاض هممها وتوحيد طاقاتها وتوجيه بوصلتها تجاه فلسطين، والشروع بتجنيد كل قواهم وأنشطتهم؛ دفاعًا عن أولى القبلتين، وثالث المسجدين، بوابة الأرض إلى السماء.
وفي ختام بيانها، طلبت من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، جعل قضية فلسطين ومدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك، على رأس أجنداتها الإعلامية يوميًا، والحفاظ على ذاكرة الأجيال بأنها أرض فلسطينية عربية إسلامية غير خاضعة للمساومة والابتزاز.